نشرت في
وجاءت تصريحاته عقب ساعات قليلة من الإعلان الأمريكي الإيراني عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الأعمال العدائية التي اندلعت في فبراير الماضي.
اعلان
اعلان
وقال نتنياهو في كلمة له إن بلاده ألحقت ضرراً هائلاً بالنظام الإيراني، مما أنقذ إسرائيل من خطر التدمير النووي. وأوضح أن السرعة في تنفيذ الضربات حالت دون حصول إيران على القنبلة النووية، مضيفاً: “قتلنا قادة إيران وألحقنا أذى بالغا بأجهزتها الأمنية، وبذلك أبعدنا خطر تدمير إسرائيل وسكانها وأنقذناها من الخراب”.
وشدد على أن “النضال” لم ينته بعد، مؤكداً عدم السماح للتنظيمات الإرهابية بالتمركز على حدود البلاد. وفي سياق متصل، أشار إلى النجاحات الميدانية في الجبهة الشمالية قائلاً: “قتلنا نصر الله ومنعنا اجتياح الجليل”، موضحاً أن القوات الإسرائيلية سيطرت على مناطق مركزية في لبنان كانت تهدد أمن الدولة العبرية.
وأضاف :”سوف نظل في المنطقة الأمنية العازلة في لبنان، ونعمل على الاحتفاظ بحرية العمل العسكري ودوام التمتع بها”.
تغيير عقيدة القتال
ولفت نتنياهو إلى تحول استراتيجي في الأداء العسكري، قائلاً إنهم غيروا عقيدة القتال وكسروا حاجز الخوف عبر المبادرة والمفاجأة.
وأكد عزمه على تكرار ما حدث في غزة بشمال فلسطين، مشيراً إلى توجيه ضربات قاصمة لحزب الله وإجهاض مخطط “قوة الرضوان” الذي كان يهدف لاجتياح الجليل.
وردّ نتنياهو على أي انتقادات محتملة بقوله: “أنا لم أخطئ”، محدداً الهدف المركزي الذي حققته عملياته وهو إبعاد الخطر النووي الوجودي.
وزعم أن النظام الإيراني كان يتجه بوضوح نحو الحصول على سلاح نووي، مؤكداً نجاح إسرائيل في تدمير برنامجيها الصاروخي والنووي معاً.
خلافات محتملة واتفاق جديد
وعلى صعيد العلاقات مع واشنطن، اعترف نتنياهو بوجود خلافات بينه وبين ترامب في بعض الأحيان، مبدياً عدم تأكدّه من التفاصيل الدقيقة للاتفاق الذي تم التوصل إليه بين واشنطن وطهران.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا، الأحد، بالتوافق مع الوساطة الباكستانية، توصلهما إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير شباط الماضي.
من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، عن سعادته بالاتفاق مع إيران، مؤكداً أن مضيق هرمز أصبح مفتوحاً الآن بشكل جزئي.
وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي جمعَه مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش قمة مجموعة السبع، إن الولايات المتحدة وقعت الاتفاق مع طهران.
وأضاف ترامب أنه قد يشارك شخصياً في مراسم التوقيع الرسمية المقررة يوم الجمعة، مشيراً إلى أن نص الاتفاق سيتم نشره للعلن بعد تلك المراسم.
وختم تصريحاته بالتأكيد على أن إيران لن تحصل على سلاح نووي، وأن واشنطن ستتولى مراقبة الالتزام بهذا البند بدقة.

