بقلم: Hassan Haidar & يورونيوز

نشرت في

لقي 14 مواطنًا سعوديًا مصرعهم، الأحد، إثر تحطم مروحية تابعة لشركة أرامكو السعودية في منطقة رأس تنورة شرقي المملكة، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقًا للوقوف على أسباب الحادث.

اعلان


اعلان

التحقيقات مستمرة

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة أن المروحية سقطت عند الساعة السادسة صباحًا في رأس تنورة، ما أدى إلى مقتل جميع من كانوا على متنها، وعددهم 14 شخصًا، وجميعهم من المواطنين السعوديين.

وأكد المصدر أن التحقيقات جارية بمشاركة الجهات المعنية لتحديد ملابسات الحادث وأسبابه.

لا مؤشرات على عمل عدائي

ورغم تجدد تبادل الضربات بين إيران والولايات المتحدة في منطقة الخليج منذ الخميس، لم تعلن السلطات السعودية وجود أي مؤشرات أو دلائل ترجح أن يكون سقوط المروحية ناجمًا عن عمل عدائي.

أسطول جوي ضخم لأرامكو

وتُعد حوادث تحطم الطائرات التابعة لأرامكو نادرة، إذ تدير الشركة أحد أكبر أساطيل الطيران الخاصة في المنطقة، ويضم أكثر من 60 طائرة، بينها مروحيات تخدم أكثر من 300 مهبط في مختلف أنحاء المملكة، لدعم عملياتها النفطية واللوجستية.

رأس تنورة… منشأة نفطية استراتيجية

ويأتي الحادث في رأس تنورة، التي تضم واحدة من أكبر مصافي النفط في الشرق الأوسط، وتشكل ركيزة أساسية لقطاع الطاقة السعودي، إذ تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 550 ألف برميل يوميًا.

وتنتج السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، أكثر بقليل من 10 ملايين برميل يوميًا.

المصفاة تعرضت لهجمات سابقة

وكانت مصفاة رأس تنورة قد تعرضت لهجمات متكررة خلال الأشهر الماضية، أبرزها هجوم بطائرة مسيرة نسب إلى إيران في بداية الحرب، وأسفر عن توقف جزء من نشاط المصفاة.

وفي وقت لاحق، نقلت وكالة بلومبرغ عن مصدر لم تسمّه أن العمليات في المنشأة استؤنفت بعد ذلك.

كما أعلنت وزارة الطاقة السعودية في نيسان/أبريل أن إيران شنت “هجمات متعددة” استهدفت منشآت طاقة حيوية في المملكة خلال الأسابيع السابقة، موضحة أن الهجمات طالت مصافي الجبيل ورأس تنورة وينبع والرياض، وكان لها “أثر مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية”.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version