بقلم: يورونيوز مع agences

نشرت في

دخل رجل يبلغ من العمر 23 عاماً في غيبوبة بعد مشاجرة بين ناشطين من اليمين المتطرّف وآخرين مناهضين للفاشية. وبحسب تصريحات محامي عائلته لوسائل الإعلام يوم الجمعة فإن الرجل يوجد في “حالة ميؤوس منها”

اعلان


اعلان

وقد كان الناشط الذي يُدعى كوينتان، يرافق مجموعة “نيميسيس” اليمينية المتطرفة يوم الخميس 12 فبراير/شباط في تحرّك ضد حضور ريما حسن النائبة الأوروبية والعضو في حزب فرنسا الأبية لمؤتمر نظمه معهد العلوم السياسية في ليون.

وفي بيان صحفي، قالت مجموعة نيميسيس إن المهاجمين بأنهم ” كانوا مقنّعين بقفارات ومسلحين بقنابل الغاز المسيل للدموع”.

وقد فتح مكتب المدعي العام في ليون تحقيقًا في الحادثة_._

مارين لوبان تندد

وقد استنكرت مارين لوبان، زعيمة كتلة نواب التجمع الوطني في البرلمان، “الهجوم المروّع” الذي ألقت باللوم فيه على “الميليشيات اليسارية المتطرّفة” وفق قولها.

وأعلنت لوبان في تغريدة على منصة إكس أنه “نظرًا لخطورة التهديدات والنوايا الإجرامية التي ظهرت بوضوح، يجب على الحكومة أن تعتبر هذه الميليشيات جماعات إرهابية”.

وقد وقعت المشادة الكلامية يوم الخميس على هامش مؤتمر للنائبة في البرلمان الأوروبي ريما حسن.

وقد أدانت السياسية اليسارية الحادث وأكدت أن جهاز الأمن التابع لحزب فرنسا الأبية لم يكن متورطًا في المشاجرة.

وأعقب هذا التصريح تصريح مانويل بومبار، منسق المسؤول في حزب فرنسا الأبية، حيث قال إنه “لم يكن لريما حسن أو فرق أمن فرنسا الأبية المرافقة لها في المؤتمر الذي نظمته في معهد الدراسات السياسية في ليون أي اتصال مع المجموعة الفاشية التي حاولت تعطيله”.

وأضاف المتحدث قائلا: “يجب أن يتوقف مناخ العنف هذا. لا ينبغي أن يفقد أحد حياته من أجل أفكاره”.

لم يتضح بعد ما إذا قامت مصالح الأمن الفرنسية بإجراء أي اعتقالات. كما لم يصدر بعد أي رد فعل من جامعة العلوم السياسية في ليون على الحادث.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version