بقلم: يورونيوز
نشرت في
رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، لا تزال مناطق متفرقة من القطاع تشهد غارات وقصفًا إسرائيليًا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في مناطق تقع خارج ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”.
وأفادت مصادر محلية بمقتل ما لا يقل عن 12 فلسطينيًا منذ فجر اليوم السبت، جراء هجمات جوية استهدفت عدة مواقع، ولا سيما في مدينتي غزة وخان يونس. وأوضحت المصادر أن الغارات طالت شققًا سكنية قرب مفترق العباس وسط مدينة غزة، إضافة إلى استهداف خيمة للنازحين في منطقة المواصي غرب خانيونس.
من جهته، أعلن المكتب الحكومي الإعلامي في غزة أن 524 فلسطينيًا قُتلوا وأُصيب 1360 آخرون منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وقالت حركة حماس إن استمرار “قصف الاحتلال لمختلف مناطق غزة يُشكّل تصعيدًا خطيرًا، ويعكس استهتاره باتفاق وقف إطلاق النار، وإصراره على التنصل من التزاماته”.
في سياق منفصل، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن خلافات بين تل أبيب والقاهرة بشأن فتح معبر رفح، إذ ترغب إسرائيل في أن يكون عدد المغادرين أكبر من الداخلين، بينما تصر مصر على نسبة متساوية خوفًا من تشجيع الهجرة من غزة. كما يشترط الجانب الإسرائيلي فرض السيطرة الأمنية على المعبر عند فتحه.
وكان علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، قد أعلن عن بدء عمل معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة ابتداءً من يوم الاثنين المقبل.
وقال شعث إنه سيتم فتح المعبر رسميًا بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة بين الأطراف ذات العلاقة، لتشغيله في الاتجاهين اعتبارًا من يوم الاثنين، مشيرًا إلى أن يوم الأحد الموافق للأول من فبراير/شباط المقبل سيُخصص ليكون يومًا تجريبيًا لآليات العمل في المعبر.
وينتظر نحو عشرين ألف مريض من حاملي التحويلات الطبية السماح لهم بالسفر لتلقّي العلاج خارج قطاع غزة، فيما يشمل سجل الحالات العاجلة قرابة أربعة آلاف مريض بالسرطان، إضافة إلى نحو أربعة آلاف وخمسمئة طفل، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

