بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز

نشرت في

أفادت تقارير إسرائيلية بأن الدولة العبرية أرسلت منظومة الدفاع الجوي “القبة الحديدية” وعشرات من جنود الجيش الإسرائيلي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الحرب الأخيرة مع إيران، وفق ما أكدت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف.

اعلان


اعلان

ويمثل ذلك أول تأكيد رسمي يصدر عن مسؤول إسرائيلي رفيع بشأن التقارير التي تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية خلال الفترة الماضية، والتي تحدثت عن تزويد الإمارات بصواريخ اعتراضية.

وبحسب المعلومات، فقد تمكنت المنظومة من اعتراض عشرات الصواريخ الإيرانية التي أُطلقت باتجاه الدولة الخليجية.

وكان قد نُقل عن عدد من المسؤولين الإسرائيليين أن قرار إرسال بطارية “القبة الحديدية” والصواريخ الاعتراضية جاء عقب مكالمة هاتفية أجراها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان.

ووفق المعطيات الواردة، فإن عشرات الصواريخ الإيرانية التي استهدفت الإمارات تم اعتراضها بواسطة النظام الدفاعي الإسرائيلي.

ويُعد هذا الاستخدام الأول للمنظومة “القبة الحديدية” بشكل عملياتي خارج أراضي إسرائيل أو الولايات المتحدة، رغم أن تقارير سابقة أشارت إلى أن سنغافورة اشترت واستلمت النظام، في حين يُتوقع أن تحصل عليه رومانيا كذلك.

وفي مايو الماضي، كشفت تقارير صحفية متطابقة أن إسرائيل قدمت نظامًا دفاعيًا متطورًا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك نظام ليزري متقدم، للمساعدة في حماية الدولة الخليجية من هجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وانتشرت تقارير عدة تحدثت عن تنسيق إماراتي-إسرائيلي خلال الحرب مع إيران، شملت مزاعم عن زيارة رئيس جهاز الموساد دافيد برنيع ورئيس جهاز الشاباك دافيد زيني إلى الإمارات.

وأفادت التقارير بأن إيران أطلقت خلال الحرب على الإمارات صواريخ باليستية وصواريخ كروز أكثر مما أطلقته باتجاه إسرائيل، إضافة إلى آلاف الطائرات المسيّرة.

ورغم أن الغالبية العظمى من هذه الصواريخ والطائرات المسيّرة تم اعتراضها وإسقاطها، فإن بعضًا منها تمكن من اختراق أنظمة الدفاع وأصاب أهدافًا عسكرية ومدنية داخل الدولة.

كما نفذت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، وإن كانت الولايات المتحدة بالدرجة الأولى، ضربات استهدفت وحدات الصواريخ الباليستية الإيرانية في جنوب إيران، وذلك بهدف تقليل حجم الهجمات الصاروخية المتجهة نحو الإمارات.

وفي المقابل، وعلى الرغم من وجود تعاون أمني ضمن إطار إقليمي بين إسرائيل والسعودية عبر الولايات المتحدة كوسيط في مجال الدفاع الجوي، لم تُسجل تقارير تفيد بأن إسرائيل زودت الرياض بأنظمة مماثلة، بحسب ما نقلته صحفية “جيرازوليم بوست”.

كما أشار التقرير إلى أن السعودية عبّرت عن اهتمامها بإمكانية تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لكنها ربطت ذلك بموافقة إسرائيل على تقديم تنازلات كبيرة لصالح حل الدولتين مع الفلسطينيين.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version