بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيووز

نشرت في

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الإثنين، أن الجيش يستعد لشن “حرب شاملة” في الضفة الغربية.

اعلان


اعلان

وقال كاتس إن التوجيه صدر بالاشتراك مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ويشمل كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية وأجهزتها والجهات المرتبطة بها، إلى جانب البنى التحتية الإرهابية في يهودا والسامرة، بهدف الإسراع في إلحاق الهزيمة التامة بها”.

وجاء تصريحات كاتس عقب هجوم طعن وقع في مزرعة “ماعوز يهودا” قرب بلدة قُصرة، أسفر عن إصابة شخص بجروح وُصفت بأنها متوسطة إلى خطيرة.

وفي بيان منفصل، قال نتنياهو إن منفذ هجوم الطعن قُتل خلال اشتباك مع القوات الإسرائيلية، متعهداً بمواصلة استهداف منفذي الهجمات ومن يرسلونهم.

وقال نتنياهو: “لا يوجد إرهابي يمكنه الاختباء”، مضيفاً أن إسرائيل ستواصل، وفق تعبيره، “القضاء على الإرهابيين، وملاحقة مَن يرسلونهم، وتدمير البنية التحتية الإرهابية في يهودا والسامرة”.

مناورات لاختبار الجاهزية على جبهات متعددة

وبالتزامن مع ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي منذ الأحد سلسلة من المناورات لاختبار جاهزيته القتالية تحسباً لهجوم على جبهات متعددة، في سيناريو مشابه لهجوم 7 أكتوبر.

وشملت المناورات عملية “الفجر 2.0” المفاجئة، إلى جانب عمليتي “تقدم الجدار” و”رياح الجنوب”، في منطقة إيلات وعلى طول الحدود الغربية لإسرائيل.

وفي شمال الضفة الغربية، نفذت قوات من لواء “منشيه” الأحد عملية عسكرية في قرية عقّابا، عثرت خلالها على صاروخ وأسلحة، بينها بندقية من طراز M16، وكميات كبيرة من المتفجرات المعدة لتصنيع العبوات الناسفة.

وجاءت العملية بعد سلسلة من الهجمات التي قالت القوات الإسرائيلية إنها أحبطتها خلال الأيام الأخيرة، بينها اعتقال خلية من خمسة أفراد في منطقة قباطية يوم الجمعة.

وضُبطت بحوزة الخلية بندقية وذخيرة، فيما تشير التقديرات العسكرية الإسرائيلية إلى أن أفرادها كانوا يستعدون لتنفيذ هجوم كبير في شمال الضفة الغربية.

المصادر الإضافية • وكالات

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version