نشرت في
وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال لقائه المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت، رسالة تهديد مباشرة للحكومة اللبنانية وحزب الله. وقال كاتس إن الأمين العام للحزب نعيم قاسم “يلعب بالنار”، متوعداً بأن “هذه النار ستحرق حزب الله وكل لبنان”.
اعلان
اعلان
ونقل بيان عن مكتب الوزير الإسرائيلي تحذيره الصريح: “إذا واصلت الحكومة اللبنانية الاحتماء تحت جناح منظمة حزب الله الإرهابية، ستندلع النار وتحرق أرز لبنان”، على حد تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات عقب تجديد قاسم رفضه لأي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل وتوعده بمواصلة الرد على الهجمات.
عمليات غولاني ومصادرة أسلحة
وفي السياق، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن قوات لواء غولاني، تحت قيادة الفرقة 36، تواصل عملها جنوب خط الدفاع الأمامي لمنع أي تهديد مباشر على بلدات الشمال.
وأوضح أدرعي أن القوات رصدت مسلحين شكّلا تهديداً فورياً، وتم القضاء عليهما في اشتباك قريب وباستهداف عبر طائرة مسيّرة.
وفي عملية منفصلة، ضبطت القوات مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله احتوت على ترسانة متنوعة شملت: عبوات مضادة للدروع، طائرات مسيّرة مفخخة، أنظمة تشغيل عبوات عن بعد، قذائف (RPG)، بنادق كلاشينكوف، قنابل يدوية، ومعدات عسكرية أخرى.
تدمير 50 موقعاً
وكشف المتحدث العسكري الإسرائيلي عن تدمير أكثر من 50 موقعاً لحزب الله جنوب الخط الأزرق خلال الأيام الماضية، بما في ذلك مجمع تحت الأرض كان مخصصاً لمهاجمة الجنود والمدنيين.
اعتراض مسيرة وإنذارات في الجليل
على صعيد الدفاع الجوي، شهدت منطقة الجليل الغربي حالة استنفار عقب رصد طائرة مسيّرة أُطلقت من لبنان يُشتبه بانتمائها لحزب الله.
وأفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” بدوي صافرات الإنذار في المنطقة، بينما أوضح الجيش الإسرائيلي لاحقاً أنه فقد الاتصال بـ”الهدف الجوي المشبوه” الذي سقط دون تسجيل إصابات.
وبيّن الجيش أن صافرات الإنذار التي دوت في بلدة عرب العرامشة القريبة من الحدود فُعّلت تحسباً لسقوط شظايا أثناء محاولات الاعتراض، مشيراً إلى أن بعض الإنذارات الإضافية كانت “كاذبة”، وذلك بعد اعتراض محاولة إطلاق مسيرة مفخخة تجاه القوات يوم الأحد.
حزب الله: عودة لتكتيكات الثمانينيات
رداً على التصعيد الإسرائيلي، توعد قيادي عسكري في حزب الله عبر قناةَ “الجزيرة” بالعودة إلى استراتيجيات مواجهة تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي.
وقال القيادي: “سنستخدم تكتيكات الثمانينيات ونفعّل مجموعات الاستشهاديين لمنع استقرار العدو”، مضيفاً أن مجموعات كبيرة تنتشر حالياً في المناطق المحتلة وفق خطط مسبقة، ومهمتها الأساسية هي “الالتحام مع ضباط وجنود الجيش الاسرائيلي في القرى اللبنانية المحتلة”.
وعلى أرض المعركة، أعلن حزب الله في بيانات منفصلة تنفيذ عمليتي استهداف نوعيتين. الأولى استهدفت جرّافة إسرائيلية كانت تقوم بهدم منازل في بلدة بنت جبيل باستخدام “محلقّة انقضاضية”..
أما العملية الثانية، فجاءت رداً على اعتداءات الهدم في قرى الجنوب، حيث أعلن الحزب استهداف دبابة من طراز “ميركافا” في بلدة القنطرة عند الساعة 14:00 بنفس نوع الطائرة المسيرة، مؤكدا تحقيق “إصابة مؤكدة”.

