نشرت في •آخر تحديث
كشفت تقارير إعلامية أن يائير، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كان المستهدف في مخطط اغتيال نسب إلى إيران، بعدما رصدت الاستخبارات الإسرائيلية تحركات مرتبطة بالمخطط في مدينة ميامي الأمريكية.
اعلان
اعلان
ونقلت شبكة “نيوزماكس”، الثلاثاء، عن مصدر في أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية مطلع على القضية، أن الاستخبارات الإسرائيلية علمت بالمخطط في ديسمبر/كانون الأول 2025، بعدما اعتقدت أن عناصر إيرانية كانت موجودة في ميامي، وتعمل على مراقبة يائير وتحركاته ومقر إقامته.
وبحسب التقرير، تلقى يائير تعليمات بمغادرة ولاية فلوريدا فوراً، قبل أن يعود بشكل مفاجئ إلى إسرائيل.
وخلال مقابلة هاتفية مع “القناة 14” الإسرائيلية، سُئل نتنياهو عن النقاشات المتعلقة بتوفير الحماية الأمنية لمنافسه السياسي الرئيسي، غادي آيزنكوت، قبيل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، وقارن ذلك بالحماية المقدمة لابنيه.
وقال نتنياهو، وفقاً لما أوردته صحيفة “جيروزاليم بوست”: “إيران حاولت قتل أحد أبنائي”، من دون أن يكشف أيّاً من ابنيه، أفنير أو يائير، كان المستهدف.
وأضاف: “ولهذا السبب فإن هذا التعهد الذي أقدمه يتجاوز كونه ترف، إذ من دونه قد يتمكنون من تنفيذ ذلك.. يتعين على الناس إظهار بعض ضبط النفس، ولا سيما خلال الحملة الانتخابية.”
تمديد الحماية لعائلة نتنياهو
لم يقدم نتنياهو تفاصيل عن محاولة الاغتيال، كما لم يكشف عن أي أدلة تثبت وقوعها.
وبحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، كان جهاز الشاباك قد رفض في البداية توفير فريق حماية لآيزنكوت.
لكنه أعلن الاثنين أنه سيسمح له بالحصول على حراس أمن مسلحين، من دون أن يتولى الجهاز نفسه توفير هؤلاء الحراس.
كما وافقت اللجنة الوزارية لشؤون الشاباك في يوليو/تموز على توفير حماية أمنية مدى الحياة لزوجة نتنياهو، سارة، وتمديد الحماية الأمنية لابنيه لمدة خمس سنوات، بغض النظر عن نتائج الانتخابات المقبلة.
مكافأة بـ10 ملايين دولار لقتل بارون
خلال الأشهر الأخيرة، وجه مسؤولون إيرانيون ووسائل إعلام مرتبطة بالجمهورية الإسلامية تهديدات متكررة باغتيال نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب أفراد من عائلتيهما.
وفي 10 أغسطس/آب، وجّه عباس محمد حسني، ممثل المرشد الأعلى في منظمة العقيدة السياسية بالجيش الإيراني، تهديداً مباشراً إلى ترامب وزوجته ميلانيا، قائلاً إن إيران لن تتراجع عن ملاحقة من وصفه بـ”قاتل أبينا”، وإنها لن تتخلى عن ذلك حتى لو استغرق الأمر سنوات.
وتأتي التقارير بشأن المخطط المزعوم ضد يائير نتنياهو بعد أسابيع من نشر وسائل إعلام إيرانية مرتبطة بالنظام مقاطع فيديو تضمنت تهديدات استهدفت السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب وابنها بارون.
والثلاثاء، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن مكافأة مالية رُصدت لمن يتمكن من قتل بارون ترامب، نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبثت القناة الثالثة التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية مقطع فيديو تضمن معلومات تفصيلية عن حياة بارون، بما في ذلك روتينه اليومي، والأماكن التي يرتادها، ودراسته، واهتماماته، إضافة إلى تفاصيل بشأن إجراءات الحماية الأمنية المرافقة له.
وتضمن المقطع أيضاً توجيهات لمن قد يتمكنون من الوصول إلى نجل الرئيس الأمريكي، مع الإعلان عن مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن ينفذ عملية قتله.
وزعم التلفزيون الإيراني أن المعلومات الواردة في الفيديو جرى الحصول عليها من امرأة أجرت مقابلة خاصة مع بارون في الطابق الـ58 من برج ترمب في نيويورك.
كما عرض التقرير تفاصيل إضافية عن دراسته واهتمامه بألعاب الفيديو، إلى جانب معلومات عن شخصيته وطريقة حضوره الدروس وإجراءات حمايته، فضلاً عن الإشارة إلى بعض بيانات العناوين المرتبطة به.
وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت في وقت سابق عن مخطط إيراني مزعوم لاستهداف الرئيس الأمريكي.
وعقب تلك التقارير، قال ترامب في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست: “أنا على قائمتهم منذ وقت طويل.. لقد تركت تعليمات، إذا حدث لي أي شيء، فليقصفوهم بمستويات لم يشهدوها من قبل”.

