بقلم: Euronews
نشرت في
•آخر تحديث
أجرت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية التركية، كانت في رحلة من إسطنبول إلى برشلونة، هبوطًا اضطراريًا بعد أن أنشأ أحد الركاب اسم شبكة “واي فاي” يتضمن تهديدًا بوجود قنبلة، وفق ما أكده مسؤول في الشركة.
وقال مدير الاتصالات في الخطوط الجوية التركية، يحيى أوستون، إن الحادث وقع على متن الرحلة رقم TK1853 أثناء اقتراب الطائرة من مطار برشلونة.
وبعد الهبوط الآمن للطائرة، باشرت السلطات الإسبانية تطبيق الإجراءات الأمنية المعتمدة، فيما أكدت الخطوط الجوية التركية أن العملية لا تزال مستمرة وفق القواعد الدولية المعمول بها في مجال أمن الطيران.
من جهتها، أعلنت قوات الحرس المدني الإسباني أنها تحقق في الحادث، وأضافت أن المطار كان يعمل بشكل طبيعي.
الخطوط التركية في صدارة تصنيفات السلامة في أوروبا
تأتي هذه الحادثة في وقت لا تزال فيه الرحلات الجوية التجارية تُعد أكثر وسائل السفر أمانا على مستوى العالم، رغم أن سلسلة حوادث تحطم بارزة خلال الاثني عشر شهرا الماضية أعادت تسليط الضوء على مخاوف تتعلق بسلامة الطيران، وأسهمت في زيادة قلق المسافرين، سواء المعتادين على الطيران أو المتوترين منه.
وفي هذا السياق، صنف موقع AirlineRatings لعام 2026 أفضل 25 شركة طيران في العالم من حيث السلامة، استنادا إلى مراجعة شملت 320 شركة طيران، مع ضبط عوامل مثل العدد الإجمالي للرحلات المنفذة، عمر الأسطول، تدريب الطيارين، ونتائج عمليات تدقيق السلامة، إلى جانب منح وزن أكبر هذا العام لإجراءات الوقاية من الاضطرابات الجوية.
وضمن هذا التصنيف، سُميت الخطوط الجوية التركية أكثر شركة طيران أمانا في أوروبا لعام 2026، محتلة المركز الثاني عشر عالميا، كما جرى تصنيفها ضمن الشركات التي حققت العلامة الكاملة في نظام التقييم ذي النجوم السبع، والذي يأخذ في الاعتبار الحوادث الخطيرة المرتبطة بالطيارين والحوادث المميتة خلال السنوات العشر الماضية.
سجل خال من الحوادث المميتة منذ 2009
ويعود آخر حادث مميت على رحلة تجارية تابعة للخطوط الجوية التركية إلى عام 2009، عندما تحطمت طائرة من طراز بوينغ 737-800 أثناء محاولة الهبوط في مطار أمستردام سخيبول، ما أدى إلى مقتل تسعة ركاب وأفراد من الطاقم، فيما لم تُسجل منذ ذلك الحين أي حوادث مميتة على رحلاتها التجارية.

