بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز

نشرت في

أعلنت العائلة الملكية البريطانية، يوم الأحد، أن المؤرخة آنا كاي ستتولى كتابة السيرة الذاتية الرسمية للملكة الراحلة إليزابيث الثانية، التي توفيت عام 2022 بعد أن حكمت المملكة المتحدة لأكثر من سبعين عامًا.

اعلان


اعلان

وتنتمي آنا كاي إلى عائلة ذات خلفية أكاديمية بارزة، فهي ابنة مؤرخين معروفين، كما أنها حفيدة السياسي المحافظ الراحل همفري أتكينز. وقد نشأت في اسكتلندا، ودرست التاريخ في جامعة أكسفورد، قبل أن تحصل على الدكتوراه في تاريخ عهد الملك تشارلز الثاني.

وأشارت وسائل إعلام بريطانية إلى أن الملك تشارلز الثالث كان يفضل أن تتولى امرأة كتابة السيرة الخاصة بوالدته.

وفي أول تعليق لها، وصفت كاي المهمة بأنها “شرف عظيم”، مؤكدة أن تولي هذا الدور يمثل مسؤولية تاريخية كبيرة، نظرًا لمكانة الملكة الراحلة وإرثها الممتد عبر أكثر من سبعة عقود من الحكم.

وأصدر قصر باكنغهام بيانًا أكد فيه أن كاي ستحصل على صلاحية الوصول إلى الأوراق الشخصية والرسمية للملكة إليزابيث الثانية، المحفوظة داخل الأرشيف الملكي البريطاني.

كما أوضح القصر أن المؤرخة ستتمكن من إجراء مقابلات مع أفراد من العائلة المالكة، إضافة إلى أصدقاء الملكة وموظفي القصر الذين عاصروها خلال فترة حكمها.

وبحسب صحيفة “الغارديان” البريطانية، فإن آنا كاي، البالغة من العمر 51 عامًا، عملت عن قرب مع مؤسسات مرتبطة بالعائلة المالكة، حيث أمضت سبع سنوات كمساعدة أمين القصور الملكية التاريخية، وكانت مسؤولة عن مواقع بارزة مثل قصر هامبتون كورت، وبيت الولائم في وايتهول، وبرج لندن.

وهي أيضًا مؤلفة لعدد من الكتب التاريخية حول الملكية البريطانية، من بينها “المتمرد الملكي الأخير: حياة وموت جيمس دوق مونماوث”، وكتاب “الجمهورية المضطربة: بريطانيا بلا تاج”.

ووصفَت كاي الملكة إليزابيث بأنها “امرأة استثنائية امتدت حياتها على مدى قرن شهد تحولات تاريخية كبرى”، معربة عن امتنانها العميق للملك تشارلز الثالث على منحه الثقة وإتاحة الوصول إلى الوثائق الخاصة.

وأضافت أنها ستبذل “كل ما في وسعها” لتوثيق حياة الملكة وإرثها بأكبر قدر من الدقة والشمول.

وكانت شهادة وفاة الملكة إليزابيث، التّي نشرتها السّجلات الوطنيّة لإسكتلندا في سبتمبر/أيلول 2022، قد أفادت بأن سبب وفاتها يعود إلى الشيخوخة.

ومن المتوقع أن يستغرق إنجاز السيرة سنوات طويلة، إذ إن السيرة الرسمية السابقة للملكة الأم إليزابيث، لم تُنشر إلا بعد سبع سنوات من وفاتها، رغم الدعم الملكي الكامل.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version