بقلم: يورونيوز

نشرت في

أعربت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الاثنين، عن رغبتها في العودة إلى البلاد “في أقرب وقت ممكن”، وهاجمت الرئيسة المؤقتة في كراكاس، ديلسي رودريغيز.

وأتى ذلك في أول تصريح لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد العملية الدراماتيكية التي شنتها الولايات المتحدة على فنزويلا واعتقالها الرئيس نيكولاس مادورو يوم السبت.

وفي مقابلة مع المذيع شون هانيتي على قناة “فوكس نيوز”، أكدت الحائزة على جائزة نوبل للسلام: “أخطط للعودة إلى فنزويلا في أقرب وقت ممكن”، ووصفت رودريغيز بأنها “إحدى أبرز مهندسي التعذيب والاضطهاد والفساد والاتجار بالمخدرات”.

وتابعت بأن رودريغيز “مرفوضة من قبل الشعب الفنزويلي، وأن الناخبين يقفون إلى جانب المعارضة، وأنه في انتخابات حرة ونزيهة، سنفوز (أي المعارضة) بأكثر من 90 في المئة من الأصوات، ولا شك لدي في ذلك”.

كما تعهدت ماتشادو بـ”تحويل فنزويلا إلى مركز الطاقة في الأميركيتين” و”تفكيك كل هذه البنى الإجرامية” التي ألحقت الضرر بمواطنيها، متعهدة أيضًا بـ”إعادة ملايين الفنزويليين الذين أُجبروا على الفرار من البلاد إلى وطنهم”، وفق تعبيرها.

إلى جانب ذلك، زعمت ماتشادو أنها لم تتحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، قائلة: “في الواقع، تحدثت مع الرئيس ترامب في 10 أكتوبر، وهو اليوم نفسه الذي أُعلن فيه عن جائزة نوبل للسلام، لكن ليس منذ ذلك الحين”.

وقد رحبت ماتشادو، التي غادرت البلاد الشهر الماضي متوجهة إلى النرويج لتسلّم الجائزة ولم تعد منذ ذلك الحين، بالإجراءات الأميركية ووصفتها بأنها “خطوة هائلة من أجل الإنسانية والحرية والكرامة الإنسانية”. إلا أن ترامب كان قد استبعد، يوم السبت، فكرة العمل مع ماتشادو، قائلاً إنها “لا تحظى بالدعم أو الاحترام داخل البلاد”.

وكانت نائبة الرئيس ووزيرة النفط الفنزويلية ديلسي رودريغيز قد أدّت اليمين الدستورية رئيسة مؤقتة للبلاد يوم الاثنين، إلا أن الخطوة الأميركية التي نُفذت خلال عطلة نهاية الأسبوع أثارت تساؤلات واسعة حول مستقبل قيادة الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version