بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز

نشرت في

بحسب صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية، فإن “جميع المؤشرات تدل على أن صفقة ترامب مع إيران ستتجاهل إلى حد كبير أو بالكامل قضية الصواريخ الباليستية”، رغم اعتبار هذا الملف أحد أبرز مصادر القلق الأمني بالنسبة لإسرائيل.

اعلان


اعلان

ونقلت الصحيفة عن قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي قولها إن إيران تتعلم “تكتيكات جديدة” بعد كل حرب، ما يعني أن أي مواجهة مقبلة قد تجعل الجبهة الداخلية الإسرائيلية أمام تهديدات أكبر وأكثر تعقيداً.

ويعيش الجيش الإسرائيلي، وخصوصاً قيادة الجبهة الداخلية، ما وُصف بأنه “فترة طويلة من عدم اليقين” بشأن مدى الجاهزية المطلوبة لاحتمال العودة إلى الحرب، أو إمكانية إعادة عناصر الاحتياط العاملين في حالات الطوارئ إلى حياتهم الطبيعية.

كما أشارت الصحيفة إلى أن قيادة الجبهة الداخلية كانت قد استعدت أساساً لحرب تتراوح مدتها بين 30 و60 يوماً.

“تقلبات أمريكية” تربك إسرائيل

في سياق متصل، قالت “جيروزاليم بوست” إن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية رأت أن السياسة الأمريكية نفسها “قد تذبذبت بشكل كبير”، موضحة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع، في مرحلة معينة، سقفاً زمنياً للحرب مدته أربعة أسابيع، قبل أن يمدده لاحقاً إلى ستة أسابيع.

ورغم هذه المخاوف، نقلت الصحيفة عن قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تقديرها بأن “الأضرار التي لحقت بإسرائيل خلال حرب 2026 كانت أقل من تلك التي حدثت خلال حرب يونيو/ حزيران 2025”.

وأوضحت الصحيفة أن التفسير الإسرائيلي لذلك يعود جزئياً إلى “تحسن الدفاعات الإسرائيلية”، لكنه يرتبط أيضاً بـ”عوامل أوسع لا ترتبط بإسرائيل بشكل خاص”، من بينها أن الولايات المتحدة “كانت أكثر انخراطاً في حرب 2026”.

60% من الصواريخ نحو دول أخرى

أشارت “جيروزاليم بوست” إلى أن إيران “قررت إطلاق الكثير من الصواريخ على الإمارات و11 دولة عربية وإسلامية أخرى أكثر مما أطلقته على إسرائيل”.

وأضافت الصحيفة أن إيران، وحتى عندما أطلقت صواريخها، فإنها “أطلقت أكثر من 60%، ووفقاً لبعض التقديرات أكثر من ذلك بكثير، من صواريخها على دول أخرى غير إسرائيل”.

ووجدت أن الضربات الأمريكية المتزامنة مع الهجمات الإسرائيلية على إيران ساهمت في تقليص عدد الصواريخ التي تمكنت طهران من إطلاقها.

المصادر الإضافية • وكالات

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version