بقلم: يورونيوز

نشرت في •آخر تحديث

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي حاول اغتيال علي العمودي، الذي تصفه بأنه القائد الفعلي لحركة حماس في قطاع غزة وأحد أقرب معاوني رئيس حركة حماس الراحل يحيى السنوار، في هجوم استهدف مبنى سكنياً بمدينة غزة، فيما لم تتضح نتائج العملية أو مصيره.

اعلان


اعلان

وبحسب مصادر أمنية نقلت عنها هيئة البث الإسرائيلية “كان”، كان العمودي موجوداً في المبنى المستهدف، وقدّرت المصادر فرص نجاته بأنها “ضئيلة جداً.

كما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن “محاولة اغتيال العامودي على ما يبدو قد فشلت”.

من مكتب السنوار إلى قيادة الحركة في غزة

برز اسم العمودي في قيادة حماس داخل القطاع بعد مقتل السنوار في تشرين الأول 2024، في ظل الفراغ الذي خلّفته خسارة عدد من كبار قادة الحركة. وتصفه التقارير الإسرائيلية بأنه من أبرز المسؤولين الذين تولوا إدارة شؤونها في غزة، مع بقائه بعيداً إلى حد كبير عن الأضواء.

وأمضى العمودي نحو 20 عاماً في السجون الإسرائيلية قبل الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى الخاصة بجلعاد شاليط عام 2011، التي شملت السنوار أيضاً.

وعقب الإفراج عنه، انتُخب عضواً في المكتب السياسي لحماس وتولى رئاسة مكتب السنوار، ليصبح أحد أقرب معاونيه. كما تولى مسؤولية منظومة الإعلام والدعاية التابعة للحركة.

الجيش يعلن مقتل قياديين في الجهاد الإسلامي

بالتوازي مع التقارير عن استهداف العمودي، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، مقتل قياديين في الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بغارتين على مدينة غزة أمس الجمعة.

وقال إن الغارة الأولى أسفرت عن مقتل أحمد محمود حرب الرملاوي، الذي وصفه بأنه قائد في الوحدة الصاروخية التابعة لكتيبة الشجاعية، فيما قُتل في غارة أخرى منير إبراهيم المصري، الذي قال إنه مسؤول خلية الصواريخ المضادة للدروع في الجناح العسكري للحركة.

واتهم الجيش الرجلين بالعمل على إعادة بناء قدرات الجهاد الإسلامي والتخطيط لهجمات ضد قواته وإسرائيليين، معتبراً أن نشاطهما يشكل انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

وذكر الجيش أنه اتخذ إجراءات للحد من إصابة المدنيين قبل تنفيذ الغارتين، شملت استخدام ذخائر دقيقة والمراقبة الجوية، وأضاف أن قوات القيادة الجنوبية ستواصل العمل لإزالة ما وصفه بأنه “أي تهديد فوري”.

ولم يتضمن هذا البيان أي إشارة إلى العمودي، لتبقى المعلومات المتعلقة بمحاولة اغتياله مستندة إلى تقارير إعلامية ومصادر أمنية إسرائيلية، من دون تأكيد رسمي لمصيره.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version