بقلم: يورونيوز

نشرت في

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أي اتفاق محتمل مع إيران لن يتم إلا إذا كان مناسباً لواشنطن ويخدم مصالحها بشكل واضح، مشدداً على أن بلاده لن تتسرع في إبرام تفاهمات لا تحقق أهدافها.

اعلان


اعلان

وأشار ترامب إلى أن عامل الوقت يصب في صالح الولايات المتحدة، معتبراً أنه يملك هامشاً زمنياً أوسع، في حين تواجه إيران ضغوطاً متزايدة، مؤكداً أن الوقت بالنسبة لها آخذ في النفاد.

كما لفت إلى أن القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية أصبحت أكثر إحكاماً، معتبراً أن هذه الإجراءات ستؤدي إلى مزيد من التدهور في الوضع، وأن الظروف مرشحة لأن تزداد صعوبة بالنسبة لطهران خلال الفترة المقبلة.

ورغم المسار التفاوضي، لا تزال الأوضاع الميدانية في مضيق هرمز قابلة للاشتعال في أي لحظة، حيث تتواصل عمليات احتجاز السفن بين الطرفين، في ظل تعزيز الوجود العسكري الأمريكي وإصدار تعليمات بالتعامل الحازم مع أي تهديد لحركة الملاحة.

وفي إيران، شدّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أنه لا وجود لانقسامات داخل إيران بين ما يُوصف بالتيارات المتشددة أو المعتدلة، معتبراً أن جميع الإيرانيين يقفون في خندق واحد تحت راية الهوية الوطنية والثورية.

وأوضح في تغريدة على منصة إكس أن تماسك العلاقة بين الشعب والدولة، إلى جانب الالتزام الكامل بتوجيهات المرشد الأعلى، يشكّل أساساً لمواجهة أي تهديدات خارجية، مؤكداً أن هذا التلاحم كفيل بردع أي اعتداء وإجبار من وصفه بـ”المعتدي” على التراجع والندم.

ولخّص بزشكيان رؤيته بشعار يقوم على وحدة المرجعيات، قائلاً إن هناك إلهاً واحداً، وقائداً واحداً، وشعباً واحداً، وطريقاً واحداً، وهو الطريق الذي يقود إلى انتصار إيران، والذي اعتبره أسمى من كل شيء.

بدوره، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن المشهد السياسي في إيران لا يقوم على ثنائية المتشددين والمعتدلين، بل على هوية جامعة يعتبر فيها جميع المواطنين “إيرانيين” و”ثوريين” ضمن إطار وطني موحّد.

وأشار قاليباف إلى أن تماسك العلاقة بين الشعب ومؤسسات الدولة، مقروناً بالالتزام الكامل بتوجيهات المرشد الأعلى، يشكّل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات، معتبراً أن هذا الانسجام الداخلي كفيل بإجبار أي طرف معادٍ على التراجع.

تل أبيب: ننتظر الضوء الأخضر الأميركي

وفي وقت من الخميس، أعلن يسرائيل كاتس أن إسرائيل تنتظر قرارًا من الولايات المتحدة لتنفيذ هجمات إيران.

وقال كاتس إن إسرائيل تضع خيار استئناف المواجهة العسكرية مع إيران على الطاولة، مؤكداً أن بلاده بانتظار قرار من الولايات المتحدة للمضي قدماً في تنفيذ هجمات واسعة تُلحق أضراراً جسيمة داخل الأراضي الإيرانية.

وأوضح كاتس أن تل أبيب تترقب ما وصفه بـ”الضوء الأخضر” من واشنطن، مشدداً على أن الأولوية تتمثل في استهداف ما اعتبره منظومة الحكم المرتبطة بـ علي خامنئي، إلى جانب القيادات التي قد تخلفها، والتي اتهمها بقيادة مشروع معادٍ لإسرائيل.

وأضاف أن هذه الخطط تشمل أيضاً توجيه ضربات مكثفة للبنية التحتية الحيوية في إيران، لا سيما منشآت الطاقة والكهرباء، بهدف إضعاف قدراتها الاقتصادية وإعادتها إلى مراحل متأخرة من التطور، على حد تعبيره.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version