نشرت في
واصل الجيش الإسرائيلي، الجمعة، عملياته العسكرية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، معلناً اعتقال فلسطينيين في قباطية ونابلس، في وقت تحدثت فيه مصادر محلية عن مداهمات وحظر للتجول، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
اعلان
اعلان
اعتقالات وتدمير منشآت في نابلس وقباطية
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه اعتقل في بلدة قباطية، شمالي الضفة الغربية، خمسة مسلحين وصفهم بأنهم “خلية” كانت تخطط لتنفيذ هجمات.
كما أعلن الجيش انتهاء عملية عسكرية نفذها بالتعاون مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” في مدينة نابلس والقرى المحيطة بها، واستمرت 48 ساعة، مشيراً إلى اعتقال 10 أشخاص قال إنهم مطلوبون لديه.
وأضاف أن قواته دمرت خلال العملية أكثر من 30 مخرطة، قال إنها كانت تستخدم في “إنتاج وسائل قتالية”.
في المقابل، أفادت مصادر محلية بأن قوات إسرائيلية كبيرة اقتحمت مخيم نابلس، شرقي المدينة، وانتشرت في عدد من أحيائه، وفرضت حظراً للتجول على السكان.
وبحسب المصادر، داهمت القوات عدداً من المنازل وأجرت تحقيقات ميدانية مع سكان، كما صادرت مركبتين خلال الاقتحام، من دون أن تتضح أسباب المصادرة.
ولم ترد، وفق المصادر ذاتها، معلومات عن وقوع إصابات أو اعتقالات إضافية في صفوف السكان.
حصار 3 منازل في قصرة
وفي جنوب محافظة نابلس، منع الجيش الإسرائيلي متضامنين إسرائيليين وفلسطينيين وصحفيين من إيصال الغذاء والدواء إلى ثلاث عائلات فلسطينية تقيم في منازلها بمنطقة رأس العين التابعة لقرية قصرة.
وقالت مصادر محلية إن مستوطنين يحاصرون المنازل الثلاثة منذ نحو شهر، ويمنعون سكان القرية من الوصول إليها، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي المنطقة “عسكرية مغلقة”.
وأوضحت المصادر أن العائلات الثلاث تتمسك بالبقاء في منازلها خشية استيلاء المستوطنين عليها، لكنها تواجه صعوبات متزايدة في الحصول على الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية نتيجة القيود المفروضة على الوصول إلى المنطقة.
ونقلت وكالة الأناضول عن رئيس بلدية قصرة عبد العظيم الوادي قوله إن الجيش الإسرائيلي يمنع منذ أكثر من 27 يوماً وصول الاحتياجات الأساسية إلى العائلات المحاصرة في جبل رأس العين.
وقال الوادي إن القوات الإسرائيلية منعت متضامنين من إيصال الحليب والطعام والدواء إلى العائلات، مضيفاً: “هذا الحصار يجب أن ينكسر، يكفي صمتاً”.
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي أعلن الجبل منطقة عسكرية مغلقة، وأقام بوابات حديدية وحواجز إسمنتية أعاقت وصول الفلسطينيين إليه، متهماً القوات الإسرائيلية بتوفير الحماية للمستوطنين الذين قال إنهم سيطروا على أجزاء من الجبل.
وفي تطور آخر، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين إسرائيليين اقتحموا، برفقة أغنامهم، منازل فلسطينيين في بلدة ترمسعيا، شمالي رام الله، وألحقوا أضراراً بالممتلكات والمزروعات.
وقالت المصادر إن المستوطنين اقتحموا منازل تعود إلى عائلة أبو عواد ومحيطها، ما تسبب في أضرار مادية بالممتلكات والأراضي الزراعية.


