نشرت في
حكم القضاء اللبناني غيابيا بالسجن 15 عاما على الناشطين اللبنانيين أحمد ياسين وجمانة جبارة، بعدما أدانتهما المحكمة العسكرية بتهمة التعامل مع إسرائيل وحضها على مواصلة عملياتها العسكرية ضد حزب الله في لبنان.
اعلان
اعلان
ويعد الحكم من الأقسى الذي يصدر بحق ناشطين لبنانيين أعلنوا مواقف مؤيدة لإسرائيل، في وقت لا يزال لبنان وإسرائيل في حالة حرب رسميا.
اتهامات لياسين وجبارة
وبحسب ما أكد مسؤول قضائي لوكالة “فرانس برس”، فإن ياسين وجبارة، المقيمين خارج لبنان، حوكما غيابيا في قضية بدأت إجراءاتها في تشرين الثاني 2024.
واتهم ياسين، وهو أستاذ جامعي يقيم في باريس، بالتحريض على استهداف قلعة بعلبك عبر نشر معلومات تفيد بوجود مخازن أسلحة تابعة لحزب الله داخل الموقع التاريخي.
كما يدير ياسين قناة على “يوتيوب” ينشر عبرها تعليقات سياسية ويتابعها أكثر من 140 ألف مشترك.
أما جبارة، فاتهمت بالإشادة بالمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي وتوجيه الشكر له على الغارات التي استهدفت لبنان خلال حرب عام 2024، إضافة إلى الدعوة إلى التطبيع مع إسرائيل.
قوانين تمنع التواصل مع إسرائيل
ولا تقيم بيروت أي علاقات رسمية مع إسرائيل، فيما يجرم القانون اللبناني التواصل مع الدولة العبرية ويعاقب عليه بالسجن.
وسبق للسلطات اللبنانية أن أوقفت وأحالت إلى القضاء عددا من الأشخاص في قضايا مرتبطة بالتجسس أو التواصل مع إسرائيل.
الحكم في ظل مفاوضات بواشنطن
ويأتي صدور الحكم بينما يخوض لبنان وإسرائيل مفاوضات مباشرة في واشنطن برعاية أميركية سعيا للتوصل إلى ترتيبات تنهي الحرب.
وشهدت الجولة الأخيرة من المفاوضات التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، غير أن حزب الله أعلن رفضه الصيغة المطروحة، مطالبا بوقف شامل للحرب وانسحاب إسرائيلي كامل من المناطق التي احتلتها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
حرب مستمرة
ومنذ اندلاع الحرب في الثاني من آذار، تتواصل الغارات الإسرائيلية على مناطق لبنانية عدة، فيما يواصل حزب الله استهداف مواقع وتجمعات وآليات تابعة للجيش الإسرائيلي.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الضربات الإسرائيلية منذ بداية الحرب عن مقتل أكثر من 3500 شخص.

