نشرت في
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، يوم الجمعة، عن توقيع اتفاقيتين إطاريتين مع شركتي “بوينغ” و”آر تي إكس”، تهدفان إلى رفع وتيرة إنتاج مكونات صواريخ “إس إم-3″، التي تُطلق من البوارج الحربية لاعتراض الصواريخ الباليستية.
اعلان
اعلان
وأوضح البنتاغون أن الاتفاقيتين، الممتدتين لسبع سنوات، ستدعمان إنتاج صواريخ “إيجيس” الدفاعية، التي تحمي السفن والقواعد العسكرية من الهجمات الصاروخية.
من جانبه، صرّح مايكل بي. دافي، وكيل وزارة الدفاع الأميركية لشؤون الاستحواذ والإدامة، بأن هذه الاتفاقيات تضمن تزويد القوات الأميركية بالذخائر اللازمة، مشيراً إلى أن واشنطن تعمل على “تحقيق الاستقرار في سلاسل التوريد، وتوسيع الإنتاج الدفاعي، وإعداد قاعدتها الصناعية لحالة الطوارئ الحربية”.
ويأتي هذا الإعلان في إطار مبادرة “ترسانة الحرية” التي أطلقتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف توسيع قدرات التصنيع العسكري المحلي، وذلك في ظل النقص الحاد في المخزون الدفاعي، بعد خمسة أشهر من الحرب مع إيران، والنزاع الدائر حول مضيق هرمز.
وفي وقت سابق، أفادت وكالة “بلومبرغ” بأنّ وزارة الحرب الأمريكية طلبت من الكونغرس في مطلع أغسطس/ آب الجاري، وضمن السنة المالية الحالية، تخصيص 18.2 مليار دولار لتمويل الصواريخ الاعتراضية.
استنزاف الدفاعات الأميركية
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن تحول في التكتيكات الإيرانية، حيث أصبحت طهران تركز على استنزاف منظومات الدفاع الجوي الأميركية، بدلاً من إحداث دمار واسع في الميدان، في هجمات تعكس تطوراً في استراتيجيتها العسكرية.
ولإرباك الدفاعات الجوية، استخدمت إيران صواريخ قادرة على تغيير مسارها أثناء الطيران، مما أجبر القوات الأميركية على إطلاق عدة صواريخ لاعتراض كل هدف، وهو ما ضاعف من سرعة استنزاف الترسانة الدفاعية.

