بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز

نشرت في

وقال كاتس، الجمعة، إن السياسة الأمنية الإسرائيلية لن تشهد أي تغيير، مؤكداً في بيان نشره عبر منصة “إكس” أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل في ما وصفها بـ”المناطق الأمنية” على جبهات متعددة.

اعلان


اعلان

وأضاف: “إسرائيل لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة. عقيدتنا الأمنية حادة وواضحة: نتحرك ضد التهديدات القريبة والبعيدة على حد سواء، ونسعى إلى نتائج حاسمة لا إلى تسويات أو تنازلات”.

وشدد كاتس على أن إسرائيل استخلصت العبر من هجمات السابع من أكتوبر، وأنها ستواصل الاحتفاظ بالمواقع العسكرية التي تعتبرها ضرورية لحماية أمنها القومي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه باكستان، أمس الجمعة، التوصل إلى الصيغة النهائية لمذكرة التفاهم الجاري إعدادها بين واشنطن وطهران، في خطوة تعكس تقدماً في مسار المفاوضات بين الجانبين.

كما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مذكرة التفاهم “لم يسبق أن كانت أقرب إلى الإقرار النهائي من الآن”، مؤكداً أن تفاصيلها ستُنشر للرأي العام في الوقت المناسب.

رفضٌ لـ “التسويات”

بحسب وزير الدفاع الإسرائيلي، ستواصل قواته الدفاع عن حدود البلاد انطلاقاً من مناطق عربية احتلتها تل أبيب وتشمل جبل الشيخ وأجزاء من جنوب لبنان والضفة الغربية ومساحات واسعة من قطاع غزة.

واعتبر أن الاستراتيجية الإسرائيلية تقوم على إزالة “مصادر التهديد” بشكل مباشر، وفق قوله، بدلاً من الاعتماد على التسويات الدبلوماسية وحدها.

وتشير مواقف كاتس إلى أن أي تسوية إقليمية مستقبلية قد تواجه عقبات كبيرة إذا تضمنت مطالب بانسحاب الدولة العبرية من الأراضي الخاضعة لسيطرتها العسكرية.

وفي موازاة ذلك، تطرق الوزير الإسرائيلي إلى المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن تل أبيب تدعم الجهود الرامية إلى منع طهران من امتلاك سلاح نووي، لكنها لن تتخلى عن حقها في التحرك منفردة إذا رأت أن ذلك ضروري.

وقال كاتس: “تقود الولايات المتحدة جهوداً للتوصل إلى اتفاق يستند إلى المصالح الأمريكية، بما في ذلك المصلحة المشتركة مع إسرائيل المتمثلة في منع إيران من امتلاك سلاح نووي”.

وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمؤسسة الأمنية أصدرا توجيهات للجيش بالاستعداد لمختلف السيناريوهات المرتبطة بإيران.

كما شدد على أن أي اتفاق مستقبلي مع طهران يجب ألا يقتصر على ملف تخصيب اليورانيوم، بل أن يشمل أيضاً برنامج الصواريخ الإيراني ودعم إيران للجماعات المسلحة في المنطقة.

حزب الله: لبنان جزء من أي اتفاق

في المقابل، أكد حزب الله أنه يتوقع أن يكون لبنان جزءاً من أي اتفاق مستقبلي بين إيران والولايات المتحدة.

وقال عضو كتلة حزب الله النيابية حسن فضل الله إن الحزب يثق بطهران في الدفاع عن المصالح اللبنانية خلال المفاوضات مع واشنطن، وسيعمل على أن يتضمن أي اتفاق أوسع “معالجة ملف لبنان وإنهاء الأعمال العدائية فيه”.

وأضاف في تصريحات لقناة “المنار”: “إذا حصل الاتفاق، فنحن نملك ثقة كاملة بالجمهورية الإسلامية… ولدينا ثقة بأنها ستصر على أن يتضمن أي اتفاق ملف لبنان”.

وتزامنت تصريحات فضل الله مع تقارير تحدثت عن استمرار تمسك إيران بإدراج الملف اللبناني ضمن أي تفاهم محتمل مع الولايات المتحدة، إذ ربط مسؤولون إيرانيون مراراً بين التطورات في لبنان ومسار المفاوضات الإقليمية الأوسع.

وكان محسن رضائي، مستشار المرشد الأعلى الإيراني، قد وصف لبنان الأسبوع الماضي بأنه “جزء لا يتجزأ من أي اتفاق وأي وقف لإطلاق النار”.

بدوره، رفض حزب الله مقترحاً تدعمه الولايات المتحدة وكان ينص على انسحاب مقاتليه من المنطقة ووقف العمليات العسكرية ضمن ترتيبات لوقف إطلاق النار.

المصادر الإضافية • وكالات

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version