بقلم: يورونيوز

نشرت في

أعلنت الولايات المتحدة عن خطط لإجراء مناورات عسكرية متعددة الأيام في الشرق الأوسط، تزامناً مع تصريح الرئيس دونالد ترامب عن دخول “أسطول” تقوده حاملة الطائرات يو إس إس إبراهام لنكولن إلى المنطقة، في ظل التوترات مع إيران.

وقالت القوات الجوية المركزية التابعة للقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) يوم الثلاثاء إنها ستجري “تدريباً متعدد الأيام لإظهار القدرة على نشر وتوزيع والحفاظ على القوة الجوية القتالية في نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية”.

وأضافت أن التدريب “مصمم لتعزيز قدرة توزيع الأصول والأفراد، وتقوية الشراكات الإقليمية، والاستعداد لتنفيذ الاستجابة المرنة”.

ولم يعلن الجيش الأمريكي بعد عن تاريخ ومكان التدريب أو قائمة الأصول العسكرية الأمريكية المشاركة فيه، لكن يعتقد البعض أنه يهدف بشكل أساسي إلى إظهار قدرة الولايات المتحدة على فرض وجودها العسكري في المنطقة وسط تصاعد التوتر مع إيران.

وفي وقت سابق من يوم الاثنين، وصل الأسطول البحري الأمريكي بقيادة حاملة الطائرات النووية يو إس إس إبراهام لنكولن إلى المنطقة، ترافقها عدة فرقاطات مزودة بصواريخ موجهة للدفاع الجوي وحماية مجموعة الضربة الجوية.

كما نقلت الولايات المتحدة سرباً من مقاتلات F-15E سترايك إيجل إلى المنطقة، وفقاً لصحيفة واشنطن بوست، قادماً من الوحدة نفسها التي شاركت في ضربات على إيران في أبريل 2024، في حين نقلت المملكة المتحدة مقاتلات تايفون إلى المنطقة “بغرض الدفاع”.

ويعد هذا أول تمركز لحاملة طائرات ضمن نطاق قيادة القوات المركزية الأميركية منذ نشر حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد في البحر الأبيض المتوسط في أكتوبر، وذلك قبل العملية الأميركية التي أدت إلى اعتقال زعيم فنزويلا نيكولاس مادورو.

وكان ترامب قد صرّح في مقابلة مع “إكسيوس” أن بلاده لديها “أسطول ضخم بالقرب من إيران، أكبر من ذاك الذي تم استخدامه مع فنزويلا”، مشيراً في ذات الوقت إلى أنه لا يزال منفتحاً على الحوار، واعتبر أن “إيران تريد عقد صفقة، وأنا أعلم ذلك، فقد طلبوا ذلك في مناسبات عديدة”.

مع ذلك، يبدو أن التحركات أثارت قلق حلفاء رئيسيين للولايات المتحدة في المنطقة، حيث قالت وزارة الخارجية الإماراتية إنها لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها الإقليمية لأي هجوم على إيران، مؤكدة أنها ستظل محايدة وتسعى لتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وأوضحت القيادة الأمريكية أن “جميع الأنشطة ستُجرى بموافقة الدولة المضيفة وبالتنسيق الوثيق مع السلطات المدنية والعسكرية للطيران، مع التركيز على السلامة والدقة واحترام السيادة”.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version