يشهد عالم الأزياء في الآونة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في استخدام السحّابات كعنصر تصميم أساسي، بعد أن كانت مجرد تفصيل وظيفي مخفي. فقد تحوّل الـZipper إلى لغة جمالية قائمة بذاتها، تُبنى عليها قطع كاملة مثل التوبات، الفساتين، وحتى الكورسيهات، ما يعكس توجهًا جريئًا نحو الطابع الصناعي والـavant-garde.

يعتمد المصممون على السحّابات لإضفاء بعد بصري ديناميكي، إذ تخلق الخطوط المعدنية تباينًا لافتًا مع الأقمشة، وتمنح القطعة قابلية للتشكيل والتغيير بحسب طريقة الإغلاق أو الفتح. هذا الأسلوب لا يضيف جرأة فحسب، بل يمنح القطعة مرونة في التصفيف، حيث يمكن التحكم في القصة والفتحات بما يناسب الذوق الشخصي.

ويُعد هذا التوجه امتدادًا لعودة التأثيرات المستقبلية وأزياء التسعينات وبدايات الألفية، حيث يُنظر إلى السحّابات كرمز للقوة والاستقلالية والتعبير غير التقليدي. ورغم جاذبيته البصرية، يتطلب هذا الأسلوب دقة عالية في التنفيذ حتى لا يفقد توازنه بين الابتكار والأناقة، ما يجعله خيارًا جريئًا يليق بمن تبحث عن إطلالة ملفتة تحمل شخصية واضحة.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version