أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أن مشاركة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم في مونديال 2026 تمثل حضوراً وطنياً استثنائياً ومهماً في أكبر محفل كروي على مستوى العالم. وأوضحت سموها أن هذا التواجد الرياضي البارز يعكس بوضوح ما وصلت إليه الرياضة السعودية من تطور نوعي ونهضة شاملة، وذلك في ظل الدعم السخي وغير المحدود من القيادة الرشيدة -أيدها الله- التي تولي اهتماماً بالغاً بتمكين القطاع الرياضي وتعزيز حضوره الفاعل على الساحتين الإقليمية والدولية.
مسيرة الأخضر التاريخية نحو مونديال 2026
تأتي مشاركة المنتخب السعودي في مونديال 2026 امتداداً لتاريخ حافل بالإنجازات الكروية التي سطرها “الصقور الخضر” منذ مشاركتهم الأولى والبارزة في كأس العالم عام 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث حققوا حينها إنجازاً تاريخياً ببلوغ دور الستة عشر. واليوم، ومع عودة البطولة إلى قارة أمريكا الشمالية بتنظيم مشترك، يعود المنتخب السعودي محملاً بخبرات تراكمية ومشاركات متعددة رسخت مكانته كأحد أقوى المنتخبات في القارة الآسيوية. إن هذه العودة لا تقتصر على المنافسة الرياضية فحسب، بل تمثل استمراراً لإرث رياضي سعودي يطمح دائماً لتحقيق الأفضل ورفع راية التوحيد في المحافل العالمية.
رؤية 2030 وصناعة واقع رياضي جديد
وفي تصريح لوكالة الأنباء السعودية، بينت سموها أن الرياضة السعودية تعيش حالياً مرحلة تاريخية غير مسبوقة، وذلك بفضل مستهدفات رؤية المملكة 2030. لقد وفرت هذه الرؤية الطموحة ممكنات هائلة صنعت واقعاً جديداً ومشرقاً للرياضة والرياضيين في المملكة، مما أسهم بشكل مباشر في رفع جودة المنافسة المحلية، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية بين مختلف فئات المجتمع، فضلاً عن النجاح المبهر في استضافة كبرى البطولات العالمية، مما جعل المملكة حاضرة بثقة وقوة في قلب المشهد الرياضي الدولي.
الدبلوماسية الرياضية وتأثيرها الإقليمي والدولي
وأضافت الأميرة ريما بنت بندر: “ونحن في سفارة المملكة لدى الولايات المتحدة نعتز بمواكبة هذا الحضور الوطني خلال بطولة كأس العالم، ونعمل بالتنسيق المستمر مع كافة الجهات المعنية على دعم مشاركة المنتخب السعودي، وتقديم أفضل الخدمات للجماهير والوفود والإعلاميين السعوديين، بما يليق باسم المملكة ومكانتها الرفيعة، ويعكس الصورة المشرفة لأبناء الوطن في هذا الحدث العالمي”. وأشارت سموها إلى أن حضور السفارة الفاعل في الفعاليات الرياضية المصاحبة، مثل تحقيق فريق السفارة للقب كأس السفارات، والمشاركة الإيجابية في قمة الدبلوماسية الرياضية بواشنطن، يجسد إيمان المملكة العميق بأن الرياضة تتجاوز كونها مجرد منافسة داخل المستطيل الأخضر. إنها تعد جسراً حيوياً للتواصل الفعال بين الشعوب، ومنصة استراتيجية لتعزيز التقارب الثقافي، وبناء الشراكات الدولية المتينة، مما يساهم في تقديم المملكة للعالم كوطن طموح، منفتح، ومؤثر إيجابياً.
واختتمت سموها تصريحها بالتأكيد على أن المنتخب السعودي يدخل غمار المنافسات حاملاً تطلعات وطن بأكمله وشغف جماهيره الوفية. وقالت: “كلنا ثقة في أبناء المنتخب الوطني، وفخرنا بهم يتجاوز لغة الأرقام ونتائج المباريات؛ فهم يمثلون راية المملكة العربية السعودية، وقيمها الأصيلة، وطموح شبابها الواعد، وحضورها المتنامي والمؤثر في العالم”.
The post الأميرة ريما: مونديال 2026 يعزز مكانة السعودية عالمياً appeared first on أخبار السعودية | SAUDI NEWS.

