ترأس صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك ورئيس مجلس المنطقة، في مقر المجلس، الجلسة الافتتاحية للدورة الأولى لأعمال مجلس منطقة تبوك للعام المالي 1448/1449هـ. وفي مستهل هذه الجلسة المباركة، رفع سمو أمير منطقة تبوك، باسمه وباسم كافة أعضاء المجلس، أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة صدور الأمر السامي الكريم بالموافقة على تعيين أعضاء مجالس المناطق في دورتها الثامنة. وأكد سموه أن هذا الدعم والاهتمام السخي يجسد الرعاية الكريمة التي توليها القيادة الرشيدة لمجالس المناطق، ودورها الحيوي في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة والمتوازنة في مختلف ربوع المملكة العربية السعودية.

ترحيب بالأعضاء الجدد وتطلعات لمستقبل واعد

كما قدم سمو أمير منطقة تبوك خالص التهنئة والتبريكات للأعضاء الجدد الذين نالوا الثقة الملكية الغالية بتعيينهم في مجلس المنطقة، متمنياً لهم دوام التوفيق والسداد في أداء المهام والمسؤوليات الموكلة إليهم. وحث سموه الجميع على بذل أقصى الجهود والإسهام الفاعل في خدمة المنطقة وأهلها، ودعم مسيرة البناء والنماء التي تشهدها تبوك في مختلف القطاعات الحيوية، مشيراً إلى أن العمل بروح الفريق الواحد هو الركيزة الأساسية لتحقيق تطلعات المواطنين وتلبية احتياجاتهم التنموية.

الأبعاد التاريخية والتنموية لنظام مجالس المناطق بالمملكة

يأتي انعقاد هذه الدورة في سياق تاريخي ممتد يبرز الأهمية الكبرى لنظام مجالس المناطق في المملكة العربية السعودية، والذي أُسس ليكون حلقة الوصل المتينة بين القيادة والمواطن، وأداة فاعلة لتحديد الأولويات التنموية لكل منطقة بناءً على احتياجاتها الفعلية وميزاتها النسبية. ومنذ انطلاق هذا النظام، شهدت منطقة تبوك قفزات تنموية هائلة شملت البنية التحتية، والتعليم، والصحة، والخدمات البلدية. ويسعى مجلس منطقة تبوك باستمرار إلى ترجمة التوجيهات السامية إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع، مما يسهم في تحسين جودة الحياة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين على حد سواء.

دور مجلس منطقة تبوك في تحقيق رؤية المملكة 2030

تكتسب منطقة تبوك أهمية استراتيجية واقتصادية بالغة على المستويين المحلي والدولي، لا سيما مع احتضانها للمشاريع الكبرى والعملاقة التابعة لرؤية المملكة 2030، مثل مشروع “نيوم” و”البحر الأحمر” و”أمالا”. وفي هذا الإطار، يلعب مجلس منطقة تبوك دوراً محورياً في مواءمة الخطط التنموية المحلية مع هذه المشاريع العالمية، مما يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار، ويوفر فرص عمل واعدة للشباب السعودي، ويعزز من مكانة المنطقة كوجهة سياحية واقتصادية عالمية. إن القرارات والتوصيات التي تخرج عن هذا المجلس لا تقتصر آثارها على الجانب المحلي فحسب، بل تمتد لتسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات الأجنبية، مما يرسخ دور المملكة كقوة اقتصادية رائدة إقليمياً ودولياً.

The post أمير تبوك يترأس الجلسة الافتتاحية لأعمال مجلس منطقة تبوك appeared first on أخبار السعودية | SAUDI NEWS.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version