لم تعد ماسكات الوجه مجرد خطوة إضافية للترفيه والعناية، بل أصبحت وسيلة تستهدف احتياجات محددة مثل الترطيب، تهدئة البشرة، امتصاص الدهون وتحسين ملمس الجلد. ويؤكد أطباء الجلدية أن فعالية الماسك تعتمد بشكل أساسي على المكونات الموجودة فيه وعلى اختيار النوع المناسب لطبيعة البشرة، لكنه يظل إضافة إلى روتين العناية اليومي وليس بديلًا عنه.

للبشرة الجافة، تأتي الماسكات المرطبة في مقدمة الخيارات، خصوصًا تلك التي تحتوي على حمض الهيالورونيك والغليسرين والسيراميدات، وهي مكونات تساعد على جذب الرطوبة والحفاظ عليها ودعم حاجز البشرة. ويمكن أن تكون الماسكات الغنية بالشوفان الغروي خيارًا جيدًا أيضًا للبشرة التي تحتاج إلى تهدئة إضافية.

أما البشرة الدهنية والمختلطة، فتستفيد أكثر من الماسكات التي تساعد على التحكم في الزيوت وتنظيف المسام، خصوصًا التي تحتوي على الطين مثل الكاولين أو البنتونيت. كما يمكن أن تكون المكونات المقشرة مثل حمض الساليسيليك مفيدة للبشرة المعرضة لانسداد المسام، بينما تساعد مادة النياسيناميد في تقليل مظهر اللمعان ودعم توازن البشرة.

وللبشرة الباهتة أو التي تفتقر إلى الحيوية، يمكن الاتجاه إلى الماسكات التي تحتوي على مكونات مضادة للأكسدة مثل فيتامين C، إلى جانب أحماض لطيفة تساعد على التخلص من الخلايا الميتة وتحسين ملمس البشرة. أما الماسكات التي تحتوي على الببتيدات فتُستخدم عادة ضمن روتين يستهدف مظهر الخطوط الدقيقة ودعم مرونة البشرة.

وبالنسبة للبشرة الحساسة، فالأفضل اختيار تركيبات بسيطة ومهدئة والابتعاد عن العطور والزيوت العطرية والكحول القاسي والمقشرات الفيزيائية الخشنة. كما أن المكونات المقشرة القوية قد تسبب تهيجًا وجفافًا، خصوصًا عند استخدامها بشكل متكرر.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version