بين عالمٍ تزدحم فيه الفصول بأصوات الطلاب، وعالمٍ آخر تسكنه الشخصيات والحكايات، اختارت الكاتبة شيرين شحاتة أن تمد جسورًا لا تنقطع بين الاثنين، فالمعلمة التي اعتادت أن تنصت إلى الحكايات الصغيرة خلف الوجوه، وجدت في الأدب مساحة أوسع لالتقاط ما قد لا تراه العين العابرة؛ ذكرى تؤرق الحاضر، وجرحًا يبحث عن خلاص، وشخصيةً تنمو من فكرة حتى تصبح أكثر حضورًا من صاحبها.
بين ضجيج الفصول وصمت الحكاية.. شيرين شحاتة تروي رحلتها: أكتب لأداوي ما تعجز الحياة عن لمسه.. ولا أؤمن بنهايات ترضي الجميع (حوار)
قد يهمك أيضاً
اشترك في النشرة البريدية
اشترك معنا في النشرة البريدية ليصلك جميع اخبار المملكة العربية السعودية والعالم لحظة بلحظة على بريدك الإلكتروني.
© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.

