واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي نهجها باقتحامات ليلية لمناطق بالضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار عدوانها على قطاع غزة، بينما دهم مستوطنون بلدة بمحافظة سلفيت، وأدّوا طقوسا تلمودية ورقصات موسيقية.
واقتحم الاحتلال بعد منتصف ليلة الخميس مدينة نابلس بالضفة الغربية، وسبق ذلك اقتحامات لقلقيلية وبيتونيا ومناطق في شمال الخليل.
وقال مراسل الجزيرة إن قوات الاحتلال أطلقت الغاز المسيل للدموع تجاه شبان فلسطينيين في بيتونيا، حاولوا التصدي لجنود الاحتلال خلال اقتحام الحي الصناعي في المدينة، وأثناء محاصرتها بعض المحال التجارية.
وأفاد شهود عيان أن آلية ثقيلة رافقت القوة الإسرائيلية التي اقتحمت المدينة من محورها الجنوبي.
من جهة أخرى، اقتحمت مجموعات كبيرة من المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كفل حارس شمال محافظة سلفيت بالضفة الغربية.
ودهم المستوطنون مقامات دينية إسلامية وأدوا طقوسا تلمودية ورقصات موسيقية، وذلك بعد قليل من اقتحام قوات الاحتلال البلدة، حيث أغلقت محالا تجارية ومنعت مواطنين من الدخول والخروج، وسط اعتداءات مستوطنين على فلسطينيين وممتلكاتهم.
مشاهد من اقتحام المستوطنين للمقامات الإسلامية في بلدة كفل حارس شمال سلفيت#حرب_غزة #فيديو pic.twitter.com/MAKfePqAG7
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) February 14, 2024
وفي وقت سابق أمس الأربعاء، استُشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال وأصيب 13 آخرون، خلال مواجهات جرت في بلدة بيت أُمَـــرْ الواقعة شمال مدينة الخليل، في جنوب الضفة الغربية.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت البلدة وفتشت عددا من المنازل، وصادرت تسجيلات كاميرات وسط البلدة، وأقامت حواجز.
على صعيد آخر، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن هدم الجيش الإسرائيلي منزل الناطق باسم لجنة أهالي سلوان في القدس، يعرقل الوصول إلى حل سلمي نهائي.
وقال ماثيو ميلر المتحدث باسم الوزارة إن واشنطن تستنكر هدم منزل فخري أبو دياب الناشط الاجتماعي والناطق باسم لجنة أهالي بلدة سلوان في القدس المحتلة، مضيفا أن هذه الممارسات تضر بمكانة إسرائيل على الصعيد العالمي. وأضاف ميلر أن هذه الأفعال تعرقل جهود التوصل إلى سلام وأمن دائمين “لن يفيدا الفلسطينيين فحسب، وإنما الإسرائيليين أيضا”.
وكانت سلطات الاحتلال قد هدمت منزل أبو دياب بذريعة البناء دون ترخيص، رغم أنه بنى منزله قبل 38 عاما.

