سجلت حملة (خلك حريص) في نسختها الرابعة، التي تنفذها لجنة الإعلام والتوعية المصرفية في البنوك السعودية حضوراً واسعاً في مشهد التوعية بالاحتيال المالي، بإجمالي مرات ظهور تجاوز 772 مليون ظهور، وحققت أكثر من 268 مليون مشاهدة عبر مختلف المنصات الرقمية، في مؤشر يعكس اتساع نطاق وصول الرسائل التوعوية وتنامي التفاعل معها على مستوى الجمهور.
واعتمدت الحملة على تكامل في أدوات الاتصال من خلال نشرها 195 محتوى عبر سبع منصات رقمية، مدعومة بحملات إعلانية مكثفة وتواجد رقمي متنوع، ما أتاح الوصول إلى شرائح متعددة من المستخدمين ضمن بيئات استخدامهم اليومية، سواء عبر وسائل التواصل أو التطبيقات الرقمية.
من جانبها، أكدت الأمين العام للجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالبنوك السعودية رابعة الشميسي أن النتائج التي حققتها الحملة تعكس نجاحها في الوصول إلى شرائح واسعة من المجتمع، مشيرة إلى أن حجم التفاعل والمشاهدات يعكس مستوى الاهتمام المتزايد بقضايا الاحتيال المالي.
وأوضحت أن الحملة شهدت تفاعلاً ملموساً من الجهات ذات العلاقة والشركاء، مما أسهم في تعزيز انتشار الرسائل التوعوية وتكامل الجهود الوطنية في هذا المجال، مؤكدة أن هذا التعاون يمثل ركيزة أساسية في بناء وعي مالي مستدام.
وأشارت إلى أن الأرقام المحققة، من حيث الظهور والتفاعل والمشاركة في الأدوات التفاعلية، تعكس فاعلية النهج الذي اعتمدته الحملة، لافتة إلى استمرار العمل على تطوير البرامج التوعوية بما يسهم في رفع مستوى الحماية المجتمعية من مخاطر الاحتيال المالي.
كما امتد حضور الحملة إلى الميدان من خلال تنفيذ خمس فعاليات في ثلاث مدن رئيسية شملت الرياض وجدة والدمام، إلى جانب انتشار واسع للإعلانات الخارجية في الطرق والمرافق العامة، ما عزز من حضور الرسائل التوعوية في الفضاء العام وربطها بسياقات الحياة اليومية.
وركزت مضامين الحملة على تفكيك أنماط الاحتيال المستحدثة، مثل الاحتيال الاستثماري والتوظيف الوهمي والخدمات المزيفة، عبر محتوى مرئي وتجارب تفاعلية تحاكي مواقف واقعية، في محاولة لنقل الوعي من مستوى المعرفة إلى مستوى السلوك.
كما تضمنت الحملة تجارب اجتماعية واختبارات تفاعلية لقياس مستوى الوعي، شارك فيها أكثر من 14 ألف مشارك، بما يوفر مؤشراً أولياً على تفاعل الجمهور مع الرسائل التوعوية واستيعابها.
وعززت الحملة انتشارها من خلال التعاون مع أكثر من 40 مؤثراً، إضافة إلى تكامل جهود الجهات المصرفية والشركاء، ما أسهم في تحقيق أكثر من 10 ملايين تفاعل، في وقت تعكس فيه هذه النتائج اتساع نطاق التأثير الاتصالي للحملة، مع بقاء الحاجة قائمة لقياس أثرها السلوكي على المدى الأبعد.

