تحقق لجنة تداول السلع الأولية الآجلة في الولايات المتحدة في سلسلة من الصفقات المشبوهة بسوق العقود الآجلة للنفط، نُفذت بتوقيت دقيق قبيل تحولات جوهرية في سياسات الرئيس دونالد ترمب تجاه الحرب في إيران.
ورصدت التحقيقات تداول عقود نفط وأسهم بمليارات الدولارات في 23 مارس الماضي، قبل 15 دقيقة فقط من إعلان ترمب تأجيل ضربات عسكرية هدد بها سابقاً ضد البنية التحتية للطاقة الإيرانية؛ وهو الإعلان الذي نُشر عبر منصة «تروث سوشال» وأدى فوراً إلى انخفاض حاد في أسعار الخام مقابل ارتفاع كبير في أسعار الأسهم.
وكشفت البيانات عن تكرار النمط ذاته قبيل إعلان الرئيس في 7 أبريل وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، إذ شهدت الساعات التي سبقت الإعلان طفرة في تداولات العقود الآجلة، ما نتج عنه تراجع حاد في أسعار النفط والغاز فور صدور القرار الرسمي.
ارتفاع الصادرات
من ناحية أخرى، ارتفعت صادرات النفط الأمريكي بما في ذلك النفط الخام والمنتجات المكررة إلى مستوى قياسي خلال الأسبوع الماضي، ودفعت الحرب الأمريكية–الإسرائيلية ضد إيران المشترين في السوق العالمية إلى البحث عن بدائل لإمدادات النفط التي توقف ضخها من الشرق الأوسط بسبب الحرب.
وذكرت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء أن معظم هذه الزيادة في الصادرات الأمريكية جاءت مع تجاوز صادرات النفط الخام حاجز 5 ملايين برميل يومياً، وهو أعلى مستوى لها منذ سبتمبر 2025، وفقاً لبيانات الحكومة الأمريكية.
وبلغ إجمالي صادرات الولايات المتحدة نحو 13 مليون برميل يومياً الأسبوع الماضي، عند إضافة صادرات المنتجات النفطية المكررة.

