تصدرت السعودية دول الشرق الأوسط في نمو قدرات الطاقة المتجددة خلال 2025، بعدما رفعت قدرتها إلى 12.3 غيغاواط، بزيادة سنوية بلغت 87%، مدفوعة بشكل رئيسي بالتوسع الكبير في مشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية.

وأكدت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة IRENA أن السعودية تقود أكبر موجة نمو سنوي للطاقة المتجددة في المنطقة، مع ارتفاع حصة المصادر المتجددة من إجمالي قدرات توليد الكهرباء من 0.5% في 2020 إلى 12.2% في 2025، ما يعكس تسارعاً واضحاً في وتيرة التحول الطاقي بدعم من استمرار الاستثمار والالتزام بالسياسات.

زيادة سنوية

وشهد عام 2025 وصول إجمالي قدرات الطاقة المتجددة إلى 5149 غيغاواط بعد إضافة 692 غيغاواط، أي بزيادة سنوية بنسبة 15.5%، وذلك وفقاً لتقرير جديد صادر عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا».

وخلص التقرير الذي صدر بعنوان «إحصائيات القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة 2026» إلى أن الطاقة المتجددة تهيمن على إجمالي التوسع في قدرات الطاقة بنسبة 85.6%، في حين لا تزال مصادر الطاقة غير المتجددة تمثل حصة أقل من الإضافات.

انخفاض التكلفة

وتصدرت الطاقة الشمسية الزيادة في القدرات الجديدة المضافة، حيث أضافت 511 غيغاواط، أي ما يعادل نحو 75% من إجمالي الطاقة المتجددة المضافة، وجاءت طاقة الرياح في المرتبة الثانية، حيث أضافت 159 غيغاواط.

وشكلت الطاقة الشمسية وطاقة الرياح معاً 96.8% من إجمالي الإضافات الصافية للطاقة المتجددة العام الماضي، مما يعكس أكبر انخفاض في التكلفة بين جميع تقنيات الطاقة المتجددة.

واحتلت الطاقة الحيوية المرتبة الثالثة بنمو سنوي بلغ 2.3%، حيث أضافت 3.4 غيغاواط إلى إجمالي التوسع في الطاقة المتجددة.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version