في تظاهرةٍ ثقافية تعكس عمق الحضور الثقافي السعودي، وبأشرعةٍ تمخر عباب المجد المعرفي، يحلّ مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ضيفاً بارزاً في جناح المملكة العربية السعودية المشارك بـ«معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026»؛ ليمدّ من خلاله جسور التواصل الإنساني، ويستعرض رؤيته الطموحة ومبادراته الرائدة في رعاية لغة الضاد وتمكين مكانتها على الخارطة العالمية.ركن المجمع أصبح واحةً معرفية لافتة، شرع أبوابه أمام جموع الزوار والمثقفين ليتأملوا ملامح النهضة اللغوية الحديثة، مطلعين على حزمةٍ من البرامج النوعية المعنيّة بتعليم العربية للناطقين بغيرها، فضلاً عن مسارات التأهيل اللغوي، والجهود الحثيثة في رقمنة المحتوى العربي وتطوير معالجته الحاسوبية لتواكب لغة القرآن آفاق الذكاء الاصطناعي والمستقبل الرقمي.وفي تفاصيل هذا العطاء، يزهو جناح المجمع بتقديم أيقونات معرفية فريدة؛ يأتي في طليعتها «معجم الرياض» الذي يوثق نبض المفردة العربية المعاصرة، وبرنامج «الانغماس اللغوي» المصمم ببراعة لصقل مهارات متعلمي العربية وعيش تجربتها الحية، إلى جانب اختبار «همزة» الذي يمثل ميزاناً علمياً دقيقاً لقياس الكفاءة اللغوية وفق أرفع المعايير العالمية، إضافة إلى منصة «أهلاً وسهلاً» التفاعلية التي تفتح نافذة جاذبة لتعليم العربية لغير الناطقين بها بأساليب عصرية ومبتكرة.وحظي الركن بإقبالٍ واحتفاءٍ واسعين من رواد المعرض والشغوفين بالثقافة العربية في العاصمة الماليزية، مكللاً الحضور السعودي الاستثنائي الذي تقوده «هيئة الأدب والنشر والترجمة»؛ لترسيخ الهوية اللغوية وإثراء المشهد الثقافي الدولي.
في محفل «كوالالمبور».. مجمع الملك سلمان العالمي يروي قصة الضاد في عصرها الرقمي
قد يهمك أيضاً
اشترك في النشرة البريدية
اشترك معنا في النشرة البريدية ليصلك جميع اخبار المملكة العربية السعودية والعالم لحظة بلحظة على بريدك الإلكتروني.
© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.

