بكلمات «مسمومة» لم تتجاوز السطرين، أشعل الفنان المصري محمد غنيم فتيل أزمة هزت أركان الوسط الفني، وانتهت بقرار «إعدام مهني» مفاجئ. غنيم، الذي وجد نفسه في مهب الريح، نشر تدوينة صادمة طالب فيها بوضع النساء مع «كلاب الشوارع» في ملاجئ واحدة للتخلص منهن، وهو ما فجّر موجة غضب عارمة لم تهدأ حتى اللحظة.

رد الفعل جاء كالصاعقة من نقيب الفنانين أشرف زكي، الذي لم يتهاون في حماية كرامة المرأة، فقرر فوراً سحب كافة تصاريح عمل غنيم ومنع أي شركة إنتاج من التعامل معه، ليتحول الفنان من «نجم» على الشاشة إلى «مطرود» من الساحة الفنية بقرار رسمي.

المثير للدهشة أن هذا السقوط المروع ليس الأول في سجل غنيم، فقد سبق وقضى أياماً خلف القضبان بسبب تهديد طليقته، لكن يبدو أن «سقطة اللسان» هذه المرة كانت الرصاصة التي أطلقت النار على مستقبله الفني، ليصبح عبرة لكل من يتجاوز الحدود الأخلاقية على منصات التواصل الاجتماعي.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version