حتى إن تاقت عيناي لرؤيتكمشت أصابع أفكاريلوّحتُ بها بعيداً…دون أن أدركأنني بها أحياأمشي أحياناً على عكاز الندمثم أطير بخفّة مراهقةلم تعش سنَّها أبداًكنت أختبئفي كلِّ شيءأمسح ظلّي حين أمشيولا أسمح للكلامأن يمرّلغتي اختبأت أيضاًتقاعستتململت من فرط خجلٍكان بداخليربما أشباهُ كلماتفنسيتُ معنى المعنىونسيتُ معنى الكلماتإيماءةُ الرأسلم تفِ بأيِّ تواصلفأصبحتُ رهينةَأن يفهمنيمن مرّوا بلا ذاكرة

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version