كشف محامي الفنان محمود حجازي، شعبان سعيد، تفاصيل جديدة في اتهام موكله بالاعتداء على فتاة داخل أحد الفنادق بالقاهرة، واصفاً الواقعة بالكمين الذي نُصب له لتوجيه اتهامات ملفقة لا تستند إلى أدلة قاطعة.

شبهة تلفيق

وأكد خلال ظهوره مع الإعلامي أحمد السالم في برنامج «كلمة أخيرة» بأن الواقعة مدبرة لموكله، مشيراً إلى أن هذه القضية لا تنفصل عن الاتهامات السابقة التي وُجهت إليه وخلافاته الزوجية السابقة، معتبراً أنها تأتي في سياق أزمة شخصية.

ولفت إلى أن الاتهامات التي وُجهت إلى حجازي بالاعتداء على فتاة والتحرش بها تُعد اتهاماً بالغ الخطورة وتترتب عليه عقوبات قاسية، ومسار التحقيقات حتى الآن يشير إلى شبهة تلفيق.

وأضاف عرضت جهات التحقيق كلاً من محمود حجازي والفتاة الأجنبية التي وجهت إليه الاتهامات على مصلحة الطب الشرعي للتحقق من الاتهامات التي وجهتها، واستكمال التحقيقات والإجراءات القانونية.

وأشار إلى استمرارالتحقيقات للوصول إلى الحقيقة الكاملة، موضحاً بأن بعض الإجراءات قد لا تكون حاسمة في الواقعة ولا تساهم في نفيها أو إثباتها، مثل تفريغ كاميرات الفندق.

ونفى خضوع موكله لتحليل المخدرات، مشيراً إلى أن كافة عناصر القضية لا تزال قيد الفحص والدراسة من قبل جهات التحقيق.

ضبط وإحضار

وأصدرت جهات التحقيق أخيراً، أمر ضبط وإحضار للفنان محمود حجازي بعد اتهامه بالتعدي على فتاة أجنبية داخل فندق بمنطقة بولاق أبو العلا بالقاهرة، بعد أن تقدمت الفتاة ببلاغ أوضحت فيه أنه كان في حالة سُكر خلال الواقعة التي تمت في 6 يناير الماضي، موضحة أنها تلقت طوال الفترة الماضية تهديدات متكررة منه لعدم تقديم بلاغ ضده.

وبدأت جهات التحقيق اتخاذ عدد من الإجراءات التي شملت التحفظ على الهاتف من أجل إرساله إلى المعمل الفني لفحصه، وعرض الطرفين على الطب الشرعي بعد الاستماع إلى أقوالهما من أجل الوقوف على ملابسات الواقعة.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version