في مشهد إنساني مفعم بالوفاء، استحضر الفنان المصري أحمد السعدني ذكرى رحيل والده، النجم الراحل صلاح السعدني، بعد مرور عامين على غيابه، مستعيداً ملامح من علاقتهما الخاصة عبر صورة أرشيفية اختزلت مشاعر الحنين والامتنان لمسيرة فنية وإنسانية لا تُنسى.
ونشر السعدني الصورة عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام»، مرفقاً إياها برسالة دعا فيها جمهوره ومحبيه إلى قراءة الفاتحة والدعاء لوالده في ذكرى رحيله، قائلاً: «أرجو قراءة الفاتحة على والدي والدعاء له في ذكراه.. ألف رحمة ونور».
تفاعل واسع من الجمهور
لاقى المنشور تفاعلاً كبيراً من المتابعين الذين حرصوا على الدعاء للراحل واستذكار مسيرته الفنية الحافلة وأعماله التي تركت بصمة واضحة في الدراما المصرية.
حضور فني ومواساة
كما تفاعل عدد من نجوم الوسط الفني مع المنشور من بينهم الفنان ياسر جلال والفنانة ريهام عبدالغفور، معربين عن تعازيهم ومواساتهم، ومؤكدين المكانة التي حظي بها الفنان الراحل صلاح السعدني في وجدان جمهوره ومحبيه، وإسهاماته البارزة في إثراء الساحة الفنية المصرية والعربية.
معلومات عن صلاح السعدني
يعد الفنان الكبير الراحل صلاح السعدني، أحد أبرز رموز الدراما المصرية، بعد مسيرة فنية وإنسانية طويلة ترك خلالها إرثاً فنياً لا يزال حاضراً في وجدان الجمهور العربي.

كما قدم السعدني خلال مسيرته التي امتدت لأكثر من خمسة عقود ما يزيد على 200 عمل فني، تنوعت بين السينما والتلفزيون، غير أن الدراما التلفزيونية شكلت المساحة الأوسع في عطائه الفني، وتميز الراحل بأداء واقعي وقدرة عالية على تجسيد الشخصيات المركبة، ما جعله من أبرز نجوم جيله وأكثرهم تأثيراً.
أهم أعماله الفنية
رسخ السعدني اسمه في تاريخ الدراما المصرية بأهم الأعمال من بينها «ليالي الحلمية»، و«أرابيسك»، و«الناس في كفر عسكر»، التي أسهمت في تعزيز مكانته كأحد أعمدة الفن الدرامي في مصر والعالم العربي.


