حتى أصبحتُ أناتلك المشرئبّةنحو خطوات غير محسوبة،دفعت ثمنهاوهي تُماهي الصفاء.تحلم دوماً،وتعيد الرسم،تعيد الحروف المتعالية إلى مواضعها،وتختزل أطراف الحنين بقصيدة.هي ليست قصيدة،حين تكون الكلمات مرصوصةكبنيانٍ يكاد يصرخ من الوجع.إنها كلمات مرتبكة،كلمات تودّ من يفهمحنجرتها حين تصدح بالغناء.ربما لم تصادفوا ما وراء قلبها،حدودا وهميّةلا تقاس.وكيف للمشاعر أن تقاسوهي كأوراق الورد الشفّافة،بكلّ العطر الذي ترسله…لا أحد يرى الشوكالذي يمسك قوامها…كيف يؤلمها؟

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version