بعد اتهامات قاسية طالت الفنانة المصرية مروة ناجي بإثارة «أزمة دولار» واشتراط أجور خيالية لا تناسب ميزانية دار الأوبرا، وصولاً إلى اتهامها بـ«نكران الجميل»، خرجت الفنانة المصرية عن صمتها لتفجر مفاجآت مدوية وتقلب الطاولة على المشككين.

في وجه العاصفة التي هبت ضدها، نشرت مروة ناجي بياناً مطولاً ردت فيه بلغة الأرقام، مؤكدة أن المبلغ الذي عُرض عليها للمشاركة في الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية كان أقل من 50% من أجرها الحقيقي في الدورة السابقة، ورغم ذلك وافقت بلا تردد.

ولم تتوقف عند هذا الحد، بل كشفت أنها عرضت إحياء حفل المهرجان في الإسكندرية متبرعة بأجرها كاملاً، في رد عملي حاسم على كل شائعات الجشع المادي.

ويبدو أن القصة لم تكن مالية من الأساس، فقد أوضحت مروة ناجي أن الأزمة الحقيقية تكمن في الفوضى الإدارية، إذ فُرض عليها موعد حفل في القاهرة يتعارض تماماً مع ارتباطاتها المسبقة، وعندما حاولت التنسيق وتدارك الأمر مع الإدارة، قوبلت بصمت تام، لتفاجأ بإعلان برنامج عشوائي لا يمت للاحترافية بصلة، بحسب قولها.

ووصفت الفنانة المصرية ما حدث بأنه «عدم مهنية غير مسبوقة»، مختتمة دفاعها بالتأكيد على أنها قدمت عبر مسيرتها حفلات كبرى «بدون أي أجر» مثبتة في سجلات الأوبرا الرسمية، لتضع نقطة النهاية في وجه حملات التشكيك وتكشف الوجه الآخر لقصة انسحابها التي أثارت الجدل في منصات التواصل الاجتماعي المصرية.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version