بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز مع وكالة الصحافة الفرنسية

نشرت في

قُتل 7 فلسطينيين وجُرح آخرون، السبت، في سلسلة غارات إسرائيلية طالت حي الشيخ رضوان غرب مدينة غزة، ومنطقة دير البلح وسط القطاع.

اعلان


اعلان

وأفاد شهود عيان، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، بأن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت تجمعاً للمواطنين في الشيخ رضوان، ما أدى إلى وقوع إصابات بالغة نقلت إلى المشافي. وأكدت مصادر طبية وفاة شخصين في هذا الاستهداف، إلى جانب مصابين آخرين، بينما لم تُكشف بعد هوية المستهدفين.

وفي تطور متصل، أعلن الدفاع المدني بغزة، فجراً، تعرّض مستودع للأدوية والمستهلكات الطبية تابع لمستشفى شهداء الأقصى لقصف إسرائيلي أسفر عن “أضرار جسيمة”، وسط أنباء عن تضرر مبنى العيادات الخارجية الملاصق للمستودع.

وبحسب بيان وزارة الصحة الفلسطينية، فقد أدى القصف إلى “محو مخزنين بالكامل وإتلاف مخزنين آخرين”، مع فقدان كميات كبيرة من الإمدادات الطبية الحيوية، وُصِفَت بالكارثة الإنسانية في قطاع يعاني أزمة صحية خانقة.

وأظهرت مشاهد مصورة التقطتها وكالة الصحافة الفرنسية حفرة هائلة في موقع الانفجار، إلى جانب تناثر محتويات طبية وسط الأنقاض.

في غضون ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إنه دمّر “5 مستودعات أسلحة تابعة لحماس” في غارات شملت مناطق مختلفة من القطاع ليلاً.

وتزامنت هذه التطورات مع إعلان “مجلس السلام” توصله لاتفاق مع حماس يقضي بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، والدخول في مرحلة ثانية تشمل تسليم الحركة لأسلحتها وانسحاباً إسرائيلياً من القطاع. لكن الغارات المتواصلة أثارت تساؤلات حول جدية الالتزام بالاتفاق.

وفي رد فعل، حمّل عضو المكتب السياسي لحماس باسم نعيم “الاحتلال مسؤولية التصعيد”، داعياً الوسطاء إلى “الضغط على إسرائيل لوقف العدوان بأشكاله كافة، وإنهاء الانتهاكات المتكررة”.

وكشفت بيانات وزارة الصحة أن الشهر الماضي سجّل 152 قتيلاً في غزة، في أعلى حصيلة شهرية منذ بداية العام، شملت 21 طفلاً و14 امرأة، إضافة إلى 4 مسنين.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version