بينما كان الشارع العربي يترقب أول تعليق أو صورة للنجم اللبناني فضل شاكر عقب إخلاء سبيله من سجنه في لبنان، جاءت المفاجأة من كواليس مقربة كشفت عن وضع استثنائي يعيشه «ملك الإحساس»، حيث يجد أقرب أصدقائه ومحبي مسيرته الفنية صعوبة بالغة في مجرد الوصول إليه أو سماع صوته، بعدما أحيطت حريته بشرط غريب أعاده إلى زمن ما قبل الهواتف الذكية!
وتفاجأ المقربون من فضل شاكر بقطيعة اتصالات كاملة، لتتضح لاحقاً تفاصيل مثيرة حول غيابه التام عن العالم الرقمي:
- غائب عن الشاشات: يلتزم فضل شاكر حالياً عزلة تامة داخل مقره، وهو غير متاح إطلاقاً عبر أي من وسائل التواصل أو الاتصال الحديثة.
- لا يملك هاتفاً: أظهرت الكواليس أن الفنان اللبناني لا يحمل هاتفاً محمولاً من الأساس في الوقت الحالي، مما جعل التواصل معه معقداً حتى على الدائرة الضيقة جداً من المقربين منه.
- قرار إجباري: الصدمة الحقيقية كانت في أن التخلي عن الهاتف لم يكن رغبة شخصية من فضل شاكر للابتعاد عن المزعجين أو استقطاع فترة راحة، بل جاء تنفيذاً لتعليمات وأوامر حازمة ومُلزمة أُبلغ بها فور خروجه من السجن.
ورغم أسوار العزلة و«فرمان» منع الهاتف، إلا أن الرهان الفني لفضل شاكر يبدو في ذروة جاهزيته بعيداً عن أضواء الإعلام، في ظل جاهزية الألبوم، إذ انتهى فضل شاكر بشكل كامل من تسجيل 6 أغنيات جديدة وُصفت بـ«العيار الثقيل»، حيث وضعت لها خطة إطلاق متتابعة عبر المنصات الرقمية خلال الفترة القادمة. وستكون الانطلاقة الكبرى من السعودية، حيث تشير المعطيات إلى تحضيرات كواليسية ضخمة لظهوره الأول أمام الجمهور على خشبة المسرح في الرياض، ليكون هذا الحفل بمثابة بوابته الرسمية للعودة وإعادة كتابة مسيرته الغنائية بعد سنوات الغياب.
وفي ظل التكتم الرسمي والتزام جميع الأطراف الصمت، تظل عودة فضل شاكر للمسرح هي الحدث الأكثر ترقباً، ليبقى التساؤل: هل تكون العزلة الحالية مجرد ترتيبات أمنية وفنية لظهور استثنائي يمحو سنوات الغياب؟


